عاشت الأسامى

عاشت الأسامى

كتير بنقابل كل يوم تقريباً أسماء غريبة جداً و محدش عارف ليه الشخص ده أهله سموه بالإسم ده و يا ترى كانت أيه الحالة النفسية لهذا الأب أو حتى الأم و هما بيسموا ولادهم

المشكلة إن الأهل دايماً بيروحوا للـ “إكستريم” يعنى تلاقيهم يا إما حد فيهم متخيل إبنة راجل من دلوقتى فيسمية القماش مثلاً و يا عينى الطفل البرىء الصغير تلاقية هو مش فاهم الإسم و لا أهله فاهمين طبعاً و بيبص و بيستغرب هما عاوزين أيه بالظبط و هما بيقولوله يا واد يا قماش أو قموشة على سبيل الدلع

أو العكس تماماً فى حد ممكن يكون شايف إبنة طفل و ده صح بس عمرة ما تخيل إنه هيكبر فتلاقى بقى أسماء من عينة كوكو، ميشو، ميدو، مشمشة و توتو إلى أخر الأسامى إللى أصحابها بيكبروا و هما لأ

بس سؤال مهم: أيه هى بالتحديد الحالة النفسية إللى كان بيعيشها والد الطفل حزين و ليه يسميه حزين أصلاً مهما كانت كمية الحزن إللى هو كان حاسس بيها، مش مبرر على فكرة هو من حقة يفرح أو حتى ممكن مع الوقت يكون عنده إستعداد للفرح نيجى بقى للأسماء المركبة،

يعنى أيه يبقى حد إسمة جمال عبد الناصر و أخوة إسمة أنور السادات و أخوهم التالت إسمه معتز، مقلناش حاجة زكرى الزعماء حلوة برضو بس مين معتز بقى؟

هو بس فى كام حالة كده محيرانى و مش لاقيلهم تفسير، زى حالة الطفلة روايح (مش عارف روايح أيه بالظبط) و الطفل زغلول و كمان الطفلة هدوء السر. يا سلام … ربنا يهدى سرك يا ختى

مطولش عليكم، مش هيفوتنا برضو سلسلة أبو الجزء العاشر أمثال أبو المعاطى، أبو المكارم، أبو القمصان، أبو سريع، أبو المجد، أبو الفتوح، أبو لغد، أو النجا، أبو الفدا، أبو الغار و أخيراً أبو الشخاليل… و حاجات تانى مش عاوز أقولها

طب سلام بقى

ماجد مجدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial